Navigation

31103325 عدد الزوار

السبت، ۲٤ حزيران/يونيو ۲۰۱۷



فرح أنطون

(1874-1922)

   ولد فرح أنطون في ميناء طرابلس عام 1874 لأب يعمل في تجارة الأخشاب وقد التحق في السادسة من عمره بالمدرسة الإبتدائية الأرثودكسية في الميناء، ليتخرج بعد ست سنوات، وقد تمكن من القراءة والكتابة العربيتين والحساب.

  وفي الثانية عشرة من عمره، دخل معهد كفتين في الكورة، وكان معهداً له شهرته، لما كانت عليه برامجه الواسعة من الدقة في التطبيق، ولما لأساتذته من ذيوع الصيت في العلم والتعليم، ولترعته الوطنية والعلمانية معاً. وقد مكث فرح في هذا المعهد أربع سنوات غرف خلالها من العلم والمعرفة الشيء الكثير، ولا سيما من اللغة الفرنسية وآدابها. ويبدو من شهادات بعض أساتذته وزملائه أنه كان ذكياً، مدمناً على القراءة، واثقاً من نفسه، يمشي إلى المنبر بقدم ورأس مرفوع.

  وبعد تخرجه من معهد كفتين في العام 1890 وهو ابن ست عشرة سنة عكف على متابعة التحصيل في بيته عبر قراءات فرنسية غزيرة، بحيث أتيح له أن يطلع على الفكر الغربي ويتعرف مباشرة على الآراء السياسية والاجتماعية والفلسفية والاقتصادية لأهم المفكرين، أمثال روسو في "العقد الاجتماعي"، وكارل ماركس في "البيان الشيوعي" و "رأس المال"، وأرنست رينان في "تاريخ السيد المسيح" وجول سيمون في "حل المشاكل العمالية"، وفريدريك نيتشه في "مفهوم الرجل المتفوق"، وليون تولستوي في رائعته "الحرب والسلام".. وقد كان لما اختزنه عقله من هذه المطالعات أثر بارز في ما كتبه في ما بعد في مجلته التي أنشأها (الجامعة).

  ولم يختر فرح أنطون العمل في التجارة كما كان يتمنى والده، بل اختار طريق الفكر والكلمة. من هنا كان قبوله لإدارة مدرسة أرثوذكسية في الميناء "فيفلح على صغر سنه وقلة خبرته". وتمثل نشاطه الفكري آنذاك في الكتابة "للمقتطف" المصرية، وفي العمل في إطار جمعية أدبية هي جمعية "النادي الأدبي" التي أسسها جرجي يني في طرابلس، وكان غرضها إلقاء الخطب على الجمهور، وفي "جمعية كفتين التعليمية" وفي جمعية "روضة الآداب" التي كانت تضم نخبة من أدباء الميناء والتي كان لفرح فضل إنشائها.

  ولكن المحيط ضاق به، على الرغم من نشاطه الفكري الذي تميز به، فسافر إلى مصر، وحط الرحال في الإسكندرية باحثاً عن مكان فكري له في أرض النيل على غرار من سبقه، ولحق به من الكتاب اللبنانيين والسوريين.

  وانصرف فرح في الإسكندرية إلى الكتابة في صحفها ومجلاتها، وما لبث أن أصدر مجلته (الجامعة العثمانية) في آذار 1899 وكان هدفه المعلن "خدمة الوطن العثماني والمصري والجامعة العثمانية بنوع مخصوص".

  وصادفت المجلة رواجاً كبيراً في أوساط القراء، في مصر وسورية ولبنان وفلسطين والعراق والهند والأمريكيتين، وبعض دول أوروبا والروسيا، وزاحمت "المقتطف" و"الهلال" في الانتشار، بسبب طبيعة موضوعاتها وجدتها ولغة التعبير عنها ببساطة ويسر.

  كما أنشأ في العام 1903 مجلة (السيدات والبنات) وأوكل أمر إدارتها إلى شقيقته الأديبة روز، وهي مجلة كانت تعنى بالجانب النسائي وأهمية تعليم المرأة وتحريرها وتوجيهها بما ينسجم مع دورها البيتي والاجتماعي والإنساني. وعلى أثر مناظرة فكرية بينه وبين الإمام محمد عبده حول مقالة كتبها فرح أنطون عن ابن رشد وفلسفته، ضاقت السبل أمام "الجامعة" بسبب إرجاعها إلى إدارتها "مع الشكر"، الأمر الذي أدى إلى إفلاسها. غير أن فرح أنطون ما لبث أن تلقى رسالة من ابن عمه الياس التاجر في نيويورك يدعوه إلى أميركا "لإنشاء مركز صحفي واسع النطاق لبث المبادئ الحرة" فلبى فرح الدعوة وسافر في العام 1905.

  وفي نيويورك التي أستقبل فيها فرح أنطون بكل حفاوة، أصدر "الجامعة" مجلة اجتماعية علمية تهذيبية تاريخية في أول تموز 1906، واستحضر لها مطبعة عربية خاصة لإصدارها، ولطبع الكتب الأدبية والمطبوعات التجارية، ولاقت المجلة رواجاً كبيراً، ثم ما لبث أن أعلن، بعد العدد التاسع، عن إصدار الجامعة اليومية، بشراكة أحد التجار السوريين في نيويورك (رشيد سمعان) وأسند رئاسة تحريرها إلى نقولا الحداد، ولحقته شقيقته روز لتساعده. لكن الجامعة اليومية فقدت قدرتها على الاستمرار بسبب انسحاب الشريك الآخر منها (رشيد سمعان) وأعلن فرح عن إصدارها أسبوعية بمساعدة الثري "النيل" نعمة تادرس ولكن الأمور تعثرت فتوقفت الجامعة الأم عن الصدور بالعدد العاشر من سنتها السادسة 1908.

  وبعد أربع سنوات قضاها فرح في أميركا، يعود إلى مصر بعد إعلان الدستور العثماني، مستبشراً بأجواء الحرية التي وعد الناس بها أنفسهم، وأعاد إصدار الجامعة في غرة كانون الأول 1909، ولكن لم يصدر منها سوى عددين يتيمين لتتوقف بعدهما نهائياً عن الصدور. على أن فرحاً لم يتوقف عن الكتابة في الجرائد المصرية، ثم مال إلى المسرح الذي تألق آنذاك بممثلين كبار، أمثال الشيخ سلامة حجازي واسكندر فرح وغيرهما، وقدم أعمالاً مسرحية تراوحت طبيعتها بين الترجمة والتأليف والاقتباس مثل أكثرها جوق الشيخ سلامة حجازي.

  ولم يعش فرح أنطون بعد ذلك طويلاً فقد قضى فجأة بسكتة قلبية حادة وهو ابن ثمانية وأربعين. وأقيم له احتفال تأبيني في الجامعة الأميركية بالقاهرة، وآخر في النادي الحمصي في سان باولو. وتحدثت الصحف والمجلات عن نضالات فرح الفكرية والسياسية والاجتماعية مشيدة بدوره في الفكر العربي الحديث.

  ترك فرح أنطون نتاجاً فكرياً وأدبياً غزيراً، تمثل في "الجامعة" التي أصدرها سبع سنوات وفي عدد من الكتب والروايات والمسرحيات وقد قام بإحصائها يوسف أسعد داغر في كتابه مصادر الدراسة الأدبية.

أخلاقه    

  يقول عنه عبد الله نوفل في ترجمته (ص 229):

  "كان عزيز النفس أنوفاً شديد الثقة بنفسه، فمهما تحرّجت الحال كان يتحمل بصبر وجلد، وكان رقيق الإحساس حنوناً، وله في رثاء أخيه كتابات بديعة جداً نشرت في الجامعة".

  وكان مطالعاً نهماً. يقول عن نفسه: "لقد قرأت من الكتب في بضع سنين ما لا يقرأه الإنسان في مئة سنة" (سلسلة مناهل الأدب العربي رقم 29 فرح أنطون ص 4).

 

مؤلفاته

  كان فرح أنطون أديباً مفكراً روائياً مسرحياً، غزير الإنتاج، أصدر مجلته "الجامعة"، وعدداً من الروايات بعضها موضوع والآخر معرب، وأربع عشرة مسرحية. فضلاً عن مقالاته التي غلب عليها الطابع الاجتماعي والفلسفي والنقد الرصين والرأي الناضج.

  وقد سبق لنا أن تناولنا في كتابنا (المسرح في لبنان الشمالي)[1] مسرحياته ونقصر كلامنا هنا، على الجامعة ورواياته.

أولاً: الجامعة

  أنشأها فرح أنطون في الاسكندرية، وسمّاها بداية (الجامعة العثمانية) مجلة سياسية أدبية علمية تهذيبية. ظهر العدد الأول في 15 مارس آذار 1899 الموافق 3 ذي القعدة سنة 1316هـ وقد جعل شعارها على الصفحة الأولى (الله والوطن- الاتحاد والارتقاء) وتحت كلمة الجامعة العثمانية والشعار المشار إليه. اثبت أنطون كلمتين: الأولى لجان جاك روسو، والثانية لجول سيمون. كلمة روسو تدور حول أهمية تعليم المرأة: "يكون الرجال كما يريد النساء، فإذا أردتم أن يكونوا عظماء وفضلاء فعلموا النساء ما هي العظمة والفضيلة.

  أما كلمة جول سيمون فتدور على وظيفة المدرسة: "ليست وظيفة المدرسة مقصورة على تعليم العلوم فقط، فإن بث الفضيلة والإقدام من أخص وظائف المدرسة".

  وجاء في المقدمة: ".. وسيكون أهم أغراض هذه المجلة خدمة الوطن العثماني والمصري والجامعة العثمانية بنوع مخصوص فتبحث في ما يجمع لا في ما يفرق، وفي ما يرتق لا في ما يفتق. واضعةً أمرها الوطني فوق كل أمر سواه، معتمدة في مباحثها على الفائدة قبل اللذة، مجتنبة رذيلة الطعن ورذيلة التملق، وهما الداءان الفاشيان اليوم من سوء حظ الشرق في كثير من الجرائد الشرقية..".

  ويبدو من خلال خطة المجلة كما عبّرت عنها المقدمة أنها ستتناول بالإضافة إلى المباحث الأدبية والسياسية والتاريخية، باباً للتربية، للبحث في إصلاح طرق التعليم والتربية في مدارس الشرق، وباباً آخر للمرأة والعائلة مفتوحاً للكتابات الأديبات، للبحث في تحسين حالة المرأة والعائلة في بلاد الشرق "ليكون النسل الناشئ خلقاً جديداً فيه ما يجب من فضائل الغد، وليس فيه شيء من رذائل الأمس. فإن هذا دون سواه طريق كل إصلاح وصلاح كل هيئة اجتماعية".

  وبعد أن بين خطة (الجامعة) وأبوابها يتوجه بالدعاء إلى الله تعالى "أن يحفظ للوطن العثماني جلالة مولانا السلطان الأعظم (عبد الحميد خان الثاني) حامي حمى الدولة وجامع الجامعة الوطنية العثمانية تحت راية واحدة".

  ولا ينسى كذلك أن يسأل الله عز وجلّ "أن يديم على هذا القطر السعيد نور نبراسه وبهاء مجد عبّاسه، رأس مصر الذي به تفتكر، وعينها الذي [ التي ] بها ترى وقلبها الذي به تحس وتشعر، سمو الجناب الخديوي المعظم الذي أينع في عهده غرس الأدب في مصر فحقّ لسموه الشكر والدعاء في مفتتح جميع الأعمال الأدبية".

  وبعد المقدمة. أورد أنطون (بيان أبواب الجامعة العثمانية) فإذا هي:

1- باب المقالات: يتضمن هذا الباب مقالات مختلفة في السياسة والأدب والتاريخ بعضها مقتطف من أبحاث لأشهر كتاب الإفرنج، وبعضها مكتوب بأقلام نخبة من أشهر كتاب العصر.

2- التربية والتعليم: يشتمل هذا الباب على أبحاث في طرق التربية العائلية والتربية المدرسية وفي إصلاحهما وفي المدارس ووظيفتها والمعلمين وواجباتهم وكتب التعليم.

3- المرأة والعائلة: فتحنا هذا الباب لأديبات الشرق ليبحثن فيه معنا في ما يكون فيه صلاح حال المرأة الشرقية وبنيناه على المبدأ الآتي: "أساس الهيئة الاجتماعية الأمة، وأساس الأمة العائلة، وأساس العائلة الأم أي المرأة. ففي إصلاح شأن المرأة إصلاح الهيئة الاجتماعية كلها، تعليم البنات، تدبير المنزل، استقلال المرأة.

4- باب الشعر والإنشاء: يشتمل على قصائد وشذرات بمواضيع مختلفة لنوابغ الشعراء والكتاب المتأخرين والمتقدمين.

5- الأخبار الداخلية: يتضمن خلاصة الأخبار العثمانية والمصرية المحلية والسياسية والإدارية.

6- الأخبار الخارجية: يشتمل على خلاصة أهم الأخبار السياسية الخارجية.

7- باب الروايات: رواية الحب حتى الموت. وهي رواية أدبية اجتماعية غرامية حدثت حوادثها في أميركا ومصر والقدس الشريف وطرابلس الشام ولبنان. تأليف منشئ هذه المجلة.

  ويبدو جلياً من خطة المجلة أنها تهدف إلى الإصلاح والتثقيف وجمع كلمة العثمانيين تحت راية واحدة، وتفرد للمرأة حيزاً كبيراً من حيث الاهتمام بها وإصلاح أحوالها وتعليمها وإفساح المجال للكاتبات أن يعبرن عن وجهة نظرهن في كيفية هذا الإصلاح. وقد اصدر منها سبع مجلدات.

  وكانت نزعة المجلة فلسفية اجتماعية، "وقد اشتدت فيه النزعة إلى الإصلاح الفكري والاجتماعي، ودفعه ذلك إلى أن ينقل إلى العربية كثيراً من الآراء الفلسفية الحرة دون مبالاة بما قد يحدثه من "رد فعل" في الشرق كما يقول أنيس المقدسي[2] لذلك اصطدم فرح أنطون بقادة التفكير الروحي وفي طليعتهم الإمام محمد عبده والسيد رشيد رضا. ولا سيما بعد نشره كتابه (فلسفة ابن رشد) وتعليقه عليه. كما اصطدم باللاهوتيين بعد تلخيصه حياة المسيح لرينان. فقد درس حياة المسيح كإنسان ولم ينظر إلا بعين المؤرخ الذي يطلب الحقيقة بعقله لا بما يرويه الناس.

  هذا وظلت الجامعة تصدر في الإسكندرية حتى العام 1905. ثم انتقل بها إلى نيويورك، ويقول بهذا الصدد: "إن الذي أقنعنا بنقل الجامعة من مصر إلى نيويورك أمران: الأول: "الرغبة في مشاهدة أميركا والمعيشة حيناً من الدهر وسط مدنيتها العظيمة. والثاني: الرغبة في ضم عمل تجاري في أميركا إلى عمل صحافي"[3]. ولكن مشروعه لم ينجح، فعاد بعد أربع سنوات (1909) عقب إعلان الدستور العثماني. وفي هذه المرحلة اندفع يكتب مقالات مناصرة للحركة الوطنية في مصر، ويقدم للمسرح المصري ترجمةً وتأليفاً روايات تمثيلية. وقد بلغ عدد ما قدمه من ذلك 14 رواية.

ثانياً: رواياته

  ألف فرح أنطون أربع روايات فلسفية اجتماعية هي:

1- أورشليم الجديدة أو فتح العرب بيت المقدس.

2- الوحش الوحش الوحش أو سياحة في أرز لبنان، وتدور حول رحلة قام بها كليم وسليم في لبنان من قرية قلحات التي تقع فوق مدينة طرابلس الشام إلى الحدث فالأرز، وتعالج مشكلات اجتماعية وخلقية.

3- المدن الثلاث أو "الدين والعلم والمال" وهي أقرب إلى "البحث الفلسفي الاجتماعي في خلائق المال والعلم والدين" وهو ما يسمونه في أوروبا بالمسألة الاجتماعية. وهي عندهم في المنزلة الأولى من الأهمية لأن مدنيتهم متوقفة عليها.

4- مريم قبل التوبة أو العالم الجديد. وهي رواية اجتماعية غرامية تاريخية مات فرح ولم يتمها.

5- الحب حتى الموت. وهي رواية أدبية اجتماعية غرامية جرت حوادثها في أميركا ومصر والقدس الشريف وطرابلس الشام ولبنان. ونشرها فرح متسلسلة في السنة الأولى من الجامعة العثمانية.

كما عرّب الروايات التالية:

1- الكوخ الهندي لبرناردين: موضوعه البحث عن الحقيقة وتقرير ماهيتها والطريق إليها. ونشرت في الجامعة غير تامة.

2- بولس وفرجيني. لبرناردين.

3- أتالا لشاتوبريان، وهي "أجمل وأشهر رواية فرنسوية بشأن أميركا" تصف البلاد الأميركية وطبيعتها الجميلة وقبائل هنودها بأسلوب رائق وغزل رقيق وغرام بالغ منتهى الشغف.

4- ثلاث روايات عن الثورة الفرنسية لديماس: وهي نهضة الأسد- وثبة الأسد- فريسة الأسد. وهي: "تفصيل حوادث الثورة الفرنسية الكبرى التي تحسب أعظم عمل سياسي واجتماعي عمل في هذا القرن يتخللها ذكر أعظم الرجال الذين عاصروها وما صنعوه فيها من الكبائر والصغائر والحسنات والسيئات مع وصف الحالة الاجتماعية قبلها وذكر أسبابها وسيرها وما كان من نتائجها".

5- ملفا لمكسيم غوركي. نشرها بعد عودته من أميركة إلى مصر واستقراره في القاهرة. أبطالها صيادون متشردون وفيهم امرأة ساقطة "هي أهم شخص في الرواية" ولم يتم نشرها بالكامل بسبب توقف الجامعة نهائياً..[4].

  أما مباحثه التي ترجمها أو لخصها فهي:

1- تاريخ المسيح لرينان، هو جزء من تاريخ أصل الديانة المسيحية المؤلف من خمسة أجزاء: تاريخ حياة المسيح- تاريخ أعمال الرسل- تاريخ حياة القديس بولس- المسيح الدجال- وكتاب آخر. وقد أوجز فرح هذا الكتاب على صفحات الجامعة (1901).

2- المرأة في القرن العشرين، لجول سيمون. نشر بعض فصول منه في الجامعة بإذن مؤلفه.

3- السماء وما فيها من الأجرام. ربما ترجمه عن العالم الفرنسي فلاماريون الذي كان فرح قد نشر شيئاً عنه في الجامعة.

 

 

 

   

 



[1]  د. نزيه كباره: المسرح في لبنان الشمالي منذ نشأته حتى نهاية القرن العشرين. اصدار المجلس الثقافي للبنان الشمالي، منشورات جروس برس. الطبعة الأولى 1998. (ص87-120).

[2]  أنيس المقدسي: الفنون الأدبية وأعلامها في النهضة العربية الحديثة. دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الثانية، 1978، ص 276.

[3]  الجامعة 5- 359 . هذا وقد صدر منها اثنا عشر عدداً باسم "الجامعة العثمانية" ثم تخلت عن لفظة "عثمانية" وصارت تصدر باسم "الجامعة" كما حذفت ابتداء من العدد الثالث عشر حتى انتهائها على مدى السنوات الست الباقية جملتا روسو وجول سيمون (راجع مارون عيسى الخوري، في اليقظة العربية، الخطاب السوسيولوجي عند فرح أنطون. جروس برس، 1994، ص 92 و93.

[4]  من أجل مزيد من معرفة مضمون الروايات التي ألفها أو عربها والمباحث التي ترجمها أو لخصها، يمكن الرجوع ألى كتاب مارون عيسى الخوري، في اليقظة العربية. الخطاب السوسيولوجي عند فرح أنطون، منشورات جروس برس، الطبعة الأولى، 1994، ص 92-105.