Navigation

35679944 عدد الزوار

الثلاثاء، ۲٤ تشرين۱/أكتوير ۲۰۱۷



عبد السلام الأدهمي

(1900-1971)

  الصحافي والمفكر التقدمي.

  من مواليد طرابلس.

  تعلم في مدارسها، ثم تثقف على نفسه إذ كان شغوفاً بالمطالعة، ومارس العمل الصحفي وانتسب إلى نقابة المحررين.

  عمل عبد السلام الأدهمي في القطاع الصناعي والتجاري قبل أن ينصرف إلى العمل الصحافي والتأليف، ويذكر د. مسعود ضاهر[1] أن عبد السلام أدهمي كان حضر المؤتمر الصناعي الاقتصادي لعام 1929 في دمشق. وهو المؤتمر الذي كان الدافع إليه معاداة الانتداب الفرنسي وتشجيع الصناعة الوطنية ومقاطعة السلع الأجنبية ودعوة المصانع اللبنانية والسورية إلى تطوير إنتاجها ببناء مصانع حديثة للوقوف في وجه المزاحمة الخارجية.

  وكانت غرفة التجارة والصناعة في دمشق هي التي دعت إلى عقد المؤتمر وقد ذكر د. ضاهر اسم عبد السلام الأدهمي كواحد من أبرز وجوه ذلك المؤتمر وكانت ابرز نتائج هذا المؤتمر إقامة معرض دمشق الدولي الدائم منذ 31 أيار مايو 1936 الذي انطلق أساساً كمعرض للصناعات المحلية أولاً، ثم أصبح معرضاً عاماً للصناعات الداخلية والخارجية.

  قصد دمشق في العام 1956 حيث عمل في الصحافة الدمشقية ومكث فيها أربع سنوات، ثم عاد إلى طرابلس 1960 ليكتب وليحرر في أمات الصحف اللبنانية، وليؤلف بعض التمثيليات لصالح الإذاعة اللبنانية.

  وكان عبد السلام أدهمي صاحب رأي حر، وأفكار تقدمية، فقد وجهت إليه الدعوة لزيارة الاتحاد السوفياتي ورومانيا والصين، كما كان مؤمناً بالقومية العربية، مؤيداً للرئيس جمال عبد الناصر. وقد نشر كتباً عن زياراته. كما أصدر كتاباً أهداه إلى الرئيس عبد الناصر بعنوان نضال القومية العربية، وكان ألفه وهو في دمشق.

مؤلفاته

  ترك عبد السلام الأدهمي عدا المقالات والإذاعيات التي كان يعدها للإذاعة الرسمية في بيروت ولغيرها من الإذاعات العربية، ترك المؤلفات التالية وهي مطبوعة.

1.  في ظل الاشتراكية- الصين الجديدة، دار العلم للملايين، الطبعة الأولى، 1954، في 178 صفحة من القطع الوسط

2.  رومانيا

3.  الاتحاد السوفياتي

4.  بين فكّي الكارثة، حقيقة اسرائيل. لا ت. لا م. في 135 صفحة. وقد نشر تباعاً في جريدة الانشاء الطرابلسية

5.  نضال القومية العربية. مطبعة الحياة بدمشق، 1959، في 248 صفحة، وقد أهداه "إلى سيادة الرئيس الملهم جمال عبد الناصر".

 

 



[1]  د. مسعود ضاهر، لبنان الاستقلال الصيغة والميثاق. دار المطبوعات الشرقية، الطبعة الأولى، 1977، ص 23-25.