Navigation

31103597 عدد الزوار

السبت، ۲٤ حزيران/يونيو ۲۰۱۷



الصالح، صبحي
1345 هـ/1926 م – 1407 هـ/1986 م

 

هو الشيخ العلامة الدكتور صبحي بن ابراهيم الصالح. عالم، فقيه، مجتهد، أديب، لغوي، مجاهد، شهيد،. وله إسهامات يضيق المجال عن إحصائها كلها.
ولد صبحي عام 1926 م في مدينة الميناء الساحلية، التي تُشكِّل الامتداد الطبيعي والجغرافي لمدينة طرابلس/الشام، والتي عرفت عبر التاريخ بدورها العلمي الريادي، وبكونها ثغراً من ثغور الجهاد والرباط والمدافعة، ليس عن طرابلس فحسب، وإنما عن منطقة بلاد الشام كلها.
تلقّى علومه الأولى في إحدى المدارس الابتدائية في الميناء، ثم التحق بكلية التربية والتعليم الإسلامية بطرابلس، وكانت من المدارس الثانوية الهامة في المدينة، إذ تخرج منها معظم قادة الرأي والفكر في ذلك الزمن. ومن تلك الفترة وهو في الثانية عشرة من عمره، برز نبوغه وتفوقه على أقرانه، سيما وأنه اعتلى المنابر في سنّ مبكرة كخطيب مفوّه، وأكثَرَ من القراءة والمطالعة ومجالسة العلماء في المساجد. ولعل من أبرزهم الشيخ عبد الكريم عويضة، الذي فطن لنجابته وذكائه، فساعده في التوجه إلى الأزهر الشريف بمصر لاستكمال دراسته بعد أن نال إجازة الكلية في العلوم الدينية والشرعية.
سافر صبحي الصالح إلى القاهرة عام 1934 م، وانتسب إلى كلية أصول الدين في الأزهر، فحصل على الإجازة عام 1947 م، ثم على الشهادة العالمية عام 1949 م. وفي الوقت نفسه، كان يتابع الدراسة في كلية الآداب في جامعة القاهرة، فحصل على الليسانس في الآداب العربية بدرجة امتياز عام 1950 م.
عاد الشيخ صبحي الصالح إلى طرابلس، فمكث فيها فترة وجيزة، ثم شدّ الرحال ثانية إلى فرنسة، فأتقن لغتها في وقت قصير، ثم التحق بجامعة السوربون في باريس، فنال منها دكتوراه في الآداب عام 1954 م على أطروحته "الدار الآخرة في القرآن الكريم" و"الإسلام وتحديات العصر". وقد قدمهما باللغة الفرنسية التي كان قد بلغ فيها مستوى كبار كتابها وأدبائها.
بعد باريس، توجه صبحي إلى التعليم الجامعي، الذي أمضى فيه ما ينوف عن اثنين وثلاثين سنة. إذ بدأ بجامعة بغداد (1954-1956 م)، فجامعة دمشق (1956- 1963 م)، فجامعة بيروت العربية (1963-1986 م)، ثم الجامعة الأردنية (1971-1973 م)، فاللبنانية (1973-1983 م). وفي الجامعة اللبنانية، انتخب رئيساً لقسم اللغة العربية وآدابها منذ عام 1957 م، ثم عُيّن عميداً لكلية الآداب فيها.
إلى ذلك، فقد حضر العلامة الصالح بصفة أستاذ في عدد من الجامعات العربية، منها: جامعة محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، وجامعة محمد الخامس في الرباط، والكلية الزيتونية في الجامعة التونسية. كما أشرف على الرسائل الجامعية في جامعة ليون الثالثة، وجامعة باريس الثانية.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تزامن عمله مع نشاطات أخرى وإسهامات كثيرة. فمنذ أن كان في باريس طالباً، تشارك مع محمد حميد الله الحيدر آبادي بتأسيس أول مركز إسلامي ثقافي بفرنسا، وصار خطيب الجمعة فيه طوال مدة إقامته هناك، والتي استغلها أيضاً في تعليم اللغة العربية لعدد من الطلاب الأفارقة. كما في إلقاء المحاضرات في الأندية الثقافية الفرنسية. وبعد عودته إلى الوطن العربي انتخب عضواً في المجتمع العلمي العراقي، كما انتخب عضواً في مجمّع اللغة العربية في القاهرة، وفي أكاديمية المملكة المغربية، وفي لجنة الإشراف العليا على الموسوعة العربية الكبرى في سورية. وفي حزيران من العام 1986 منحته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم جائزة "التفكير الاجتهادي في الإسلام".
وفي لبنان، بعد عودته إليه، انتخب الدكتور الصالح نائباً لرئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، فنائباً لرئيس المجلس الاستشاري لدار الفتوى، ثم أميناً عاماً لرابطة علماء لبنان، ورئيساً للجمعية الخيرية لرعاية أطفال المسلمين في لبنان، وغير ذلك من الأندية والمؤسات التي كانت تعتبره الموجّه لتطلعاتها وتوجهاتها في غير حقل وميدان، والتي تهافتت عليه من كل حدب وصوب طمعاً في محاضرة، أو مشاركة في مؤتمر، أو تأييداً لنشاط، أو تحرك مرتقب...
ما إن أطلت السبعينات من القرن العشرين الميلادي، حتى كانت شهرة العلامة الدكتور صبحي الصالح قد طبقت الآفاق، فصار يُصنَّف بين كبار الفقهاء المجتهدين المعاصرين، وأقبل عليه الطلاب من مختلف الأنحاء، ودخلت كتبه ومؤلفاته في صلب البرامج التربوية لمختلف الجامعات العربية والإسلامية، كما صارت مراجع هامة في الفقه والأدب واللغة والعلوم الدينية والفكرية، لكل عالم وباحث وطالب. ويكفي أن ننقل شهادة أحد المفكرين المعاصرين، وكان من طلابه في جامعة دمشق. يقول عيسى فتوح: "كان إذا ألقى درساً، يتدفق كالسيل، فهو بحر زاخر من العلم والمعرفة، والنباهة والألمعية والذكاء، يغرف من ذاكرته الحية التي اختزنت تاريخ الأدب، قديمه وحديثه، وأحاطت بالأدبين العربي والفرنسي على حد سواء".
ومما لا شك فيه، أن العلامة الصالح قد أضاف إلى ما تلقّنه في طرابلس والقاهرة من علوم ومفاهيم، أضاف إليهما ما تلقّنه في باريس من عصارة المذاهب الفلسفية والأدبية والاجتماعية، عندما دارس المفكرين والمستشرقين واغترف من مكتبات فرنسة روائع الفكر الإنساني، واطّلع على مناهج وركائز الحضارة الغربية، وراقب مسيرة الحداثة التي غيّرت كثيراً من القيم والنظم. فلم يفقد ذاتيه الإسلامية، ولم يتخلَّ عن أصاله الحضارية العربية، ودون أن يضيع في متاهات الإنجذاب والإنصهار في التيارات الثقافية الغريبة عن أصالتنا، كما يقول المفتي الشيخ طه الصابونجي. وإذ ذاك فقد تبلور نهجه الفكري على الثوابت والركائز التالية:
- الدعوة إلى إطلاق الإجتهاد من جديد، بعد أن قيّدته أغلال الجمود والتخلّف والركود، فكان يدعو لأن يكون القرن الخامس العشر الهجري قرن الإجتهاد حتى يصبح الإجتهاد ظاهرة غالبة، لأن توقف الإجتهاد، قد جمّد الفكر الإسلامي، وحال دون اتساع دائرة الإسلام، ودفع البعض ليكونوا عالة على الآخرين، يستعيرون منهم وكانوا يعيرونهم ويستمدون منهم، وكانوا يمدونهم ويقلّدونهم، وكاوا قادة لهم.. وكان يقول: "إن حاجة الأمة إلى الإجتهاد مسلَّمَة بديهية لم تكن في نظر القدامى تفبل الجدل حتى تحتمل التأجيل عند المعاصرين. فحاجتنا اليوم كبيرة إلى تنمية الفكر الإجتهادي، وتوسيع مجالاته، والتنسيق بين جميع عملياته بين روح الشريعة ومقاصدها العامة وبين إيجاد الحلول المناسبة لمعضلات الحياة العصرية في كل الميادين". ثم يردف آراءه هذه بقوله: "لن نكون بحاجة إلى أشخاص المجتهدين وألقابهم ومراتبهم، بقدر حاجتنا إلى توعية تفكيرهم واجتهادهم واختصاصهم، تمهيداً إلى يوم نُوفَّق فيه إلى إنشاء "المجتمع الإجتهادي الجماعي" على مستوى العالم الإسلامي، عملاً بقول الرسول، عليه السلام، في ما لم ينزل بشأنه قرآن: (اجمعوا العالمين أو العابدين من المؤمنين، فاجعلوه شورى بينكم ولا تقضوا فيه برأي واحد).
- الإيمان بالتكامل المطلق بين الإسلام والعروبة، بكل ما يعنيه ذلك من إحياء للقيم الروحية والإيمانية في النفوس، والسعي الدؤوب لتحقيق الوحدة العربية والتضامن العربي بعيداً عن التحزّب والتعصّب الطائفي والمذهبي والمناطقي "هذه الأمراض التي اعتبرها طاعوناً يفتك بوحدة الأمة والوطن والمجتمع".
-    الدعوة إلى الحرية بكل معانيها وصورها وميادينها وأجنحتها. والحرية التي يدعو إليها تقوم على مبدأ القبول بالآخر وبالرأي الآخر. يقول: "لقد زرت أكثر دول العالم، واطّلعت على ثقافات الأمم، لإزالة الجهالة والتماس سبل الإسلام، وتبادل المنافع للجميع، وإسقاط أسباب الصراع وإنماء روح المحبة، وتبادل موجبات الاحترام. وإذ هو يدعو للحرية، فقد ربط ربطاً محكماً بين كل أجنحتها: السياسية والإجتماعية والفكرية والإقتصادية والدينية.. وإذ ذاك، فقد رفض المنهج الماركسي/الشيوعي المادي، لإهماله ومعاداته للحرية الفردية والسياسية، كما رفض المنهج الليبرالي/الرأسمالي، لإهماله ومجانبته للحرية الإجتماعية والعدالة بين طبقات وفئات المجتمع. ففي كتابه: "النظم الإسلامية"، الذي أصدره عام 1965 م، تلاقى مع المنهج الإجتماعي والإقتصادي الذي طرحته الثورة الناصرية أولئل الستينات من القرن الماضي والذي كان سائداً في الساحة العربية يومذاك، والذي يدعو إلى الربط بين جناحي الحرية: الحرية السياسية والحرية الإجتماعية أي بين تذكرة الإنتخابات ورغيف الخبز. وبذلك يكون الدكتور صبحي قد ساهم في تكريس هذا المنهج، وشارك في مجابهة الغزو الثقافي الغربي والمناهج الفكرية الغربية والتي كانت شرارتها قد فعلت فعلها في النفوس والعقول وزادتها تشرذماً وانقساماً وضياعاً..
- ومن الركائز الثابتة في فكر ونهج العلامة المحافظة على اللغة العربية وعلومها، مع إدراكه، وهو اللغوي القدير، ما للغة من دور في توحيد الأمة العربية وإعزاز إيمانها، وصقل وجدان أبنائها، والمحافظة على تراثها وحضارتها، وبالتالي على هويتها القومية التي إن فُقِدت تلاشت الأمة وفَقَدت مقومات ومبررات وجودها بين الأمم والشعوب.. وربما لذلك كتب العديد من المحاضرات والدراسات اللغوية، كما أَلَّف كتاب "فقه اللغة" الذي اعتبر من المراجع الهامة في العصر الحديث.
ولقد التزم الشيخ صبحي بهذه الثوابت في كل آرائه وكتاباته ومواقفه طوال سنيّ حياته.. ومن أجل ذلك استشهد كما سنرى.
فعلى الصعيد السياسي والوطني والقومي التزم الدفاع عن القضية الفلسطينية منذ نشأتها، باعتبارها القضية المركزية والمحورية للنضال العربي فكتب فيها العديد من الأبحاث والدراسات وألقى العديد من المحاضرات التي تحثّ على تحرير فلسطين معالجاً أسباب النصر وأسباب الهزيمة بفكر ثابت ورؤية عميقة للأمور جعلته محط أنظار القوى المعادية من جهة، وملجأ المجاهدين الفلسطينيين والعروبيين من جهة أخرى، والذين لم يبخل عليهم بنصح أو استشارة أو توجيه.. وهو واكب كل القضايا الوطنية والقومية وساهم في نشاطات لا تُعدّ ولا تُحصى في مواجهة التحديات التي واجهت وتواجه العرب في العصر الحديث. ومنها أنه عندما كان في فرنسة مطلع الخمسينات كان يلتقي بشكل حثيث بالطلاب الجزائريين في باريس ويتدارس معهم في كيفية قيام الثورة لتحرير الجزائر، والبعض من هؤلاء صار لاحقاً من قادة الثورة الجزائرية حافظين للشيخ صبحي دوره وإسهاماته وتوعيته.. حتى إذا انفجرت الثورة الناصرية في مصر عام 1952  فقد وجد فيها متنفساً يُعبِّر عن آماله وأحلامه ونبراساً يزيل ما علق في النفوس من يأس وقنوط. فهبّ مساهماً في معاركها، مدافعاً عن أهدافها في مواجهة أعداء الداخل والخارج.
هكذا فعل في مواجهة العدوان الثلاثي عام 1956 م، وفي عدوان 1967 م، وفي حرب 1973 م. وكذلك في كل معارك التحرر العربي وجلاء الاجانب وقواعدهم العسكرية عن غير قطر وأرض عربية في الخمسينات والستينات من القرن العشرين الميلادي.
أما على صعيد لبنان، فقد شنّها الصالح حرباً شعواء على الطائفية والمذهبية، داعياً إلى وحدة لبنان وعروبته، وإقامة العدالة بين أبنائه وطوائفه ومناطقه. حتى إذا اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975م، بكل ما حملته معها من مخاطر تقسيمية، وتهديد للكيان الوطني اللبناني برمّته، وتغلغل للأيدي الصهيونية في الواقع اللبناني، عبر المليشيات المسلحة التي تقاسمت المناطق والمؤسسسات، وأذكت نيران الحروب والفتن الطائفية والمذهبية والمناطقية.
أمام كل ذلك، وجد الشيخ صبحي نفسه في خندق الوحدويين العروبيين المتمسكين بالعيش المشترك، والرافضين للتقسيم والتهويد والإدارات المحلية التي أفرزتها الميليشيات المحلية المدعومة خارجياً، والمدججة بكل أنواع السلاح والقوة والجبروت، والتي تعمل بوحي الشعار: "لكل طائفة حزبها القائد، ولكل منطقة إدارتها المحلية".
أدت الحرب وتطوراتها وتفاعلاتها إلى واقع لا تحمد عقباه، وصار معه لبنان على شفير التلاشي والهلاك والفناء، ولا سيما بعد الاجتياح الإسرائيلي واحتلال بيروت، وخروج المقاومة الفلسطينية عام 1982 م.
لقد أعقب ذلك اتفاق الميليشيات، بما عرف "الاتفاق الثلاثي"، على تسلّم الأمن في بيروت بديلاً عن السلطة الشرعية، تمهيداً لسحب المشروع على بقية المناطق والمحافظات. وكان ذلك يعني أن التقسيم يقرع الأبواب، وأن المشروع الصهيوني القديم بتحويل المنطقة إلى دويلات طائفية متناحرة، قد صار قاب قوسين أو أدنى.
إزاء ذلك، هبّت الحركة الشعبية اللبنانية، ونزت إلى ساحات العمل والجهاد، بالكلمة الطيبة وبالإحتجاجات والإعتراضات السلمية الديمقراطية. فكانت الدعوة إلى الإضراب المفتوح عام 1985 م، والتي بادر إلى إطلاقها السيد كمال شاتيلا "رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني"، وأحد أبرز القادة العروبيين في بيروت.
وإذ كنت ممن شهد هذه المعركة وشارك فيها، فقد لاقت تأييداً شعبياً عارماً ليس في بيروت وحدها، وإنما في مختلف المناطق، وعند غير طائفة ومذهب.
لقد نتج عن هذا الإضراب، حركة معارضة شعبية متصاعدة، وعزلة تدريجية للمليشيات التي ارتكبت، وسقط في يدها أمام المدّ الشعبي المتنامي والذي كان الشيخ صبحي الصالح مواكباً له، بل ومشاركاً فيه بالدعوة، والكلمة الطيّبة، والمقالة البليغة، والموقف الجريء.
وهكذا صارت الحركة الشعبية والجماهير في وادٍ، والمليشيلت في وادٍ آخر. وبدأ الصراع المرير بين الطرفين. فنُفي كمال شاتيلا إلى خارج لبنان ومعه عدد من قادة الفكر والرأي من الوطنيين، وحُكِم بالإعدام اغتيالاً على قادة آخرين، وفي طليعتهم مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد، ورئيس مجلس الوزراء رشيد كرامي، وحليم تقي الدين، ورياض طه، وغيرهم، وذلك على فترات متلاحقة.
أما الشيخ صبحي الصالح، فجاء دوره في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 1986 م، إذ امتدت إليه يد الغدر والإجرام، واغتالته في وسط بيروت، دون أن يقوى قلمه على المدافعة. فتضرج بالدم الذكي، وفاحت روحه في كل أرجاء الوطن.
لاقى اغتياله ردة فعل شعبية لا مثيل لها، فتهافتت الجماهير من كل لبنان تشارك في جنازته، وتواكب الجثمان من بيروت إلى طرابلس، المدينة التي حضنته في قلبها، بعد أن كان قد حضنها في قلبه.
أما الميليشيات، وأمام الموجة الشعبية الغاضبة، فقد هرعت رياءً، على طول طريق بيروت وطرابلس تؤدي التحية له، ربما بالسلاح نفسه الذي اغتالته به.
استشهد صبحي الصالح مجاهداً، لكنه لم يمت وإنما رحل. أما المليشيات فقد رحلت بكل خزي وعار، والجميع قرأ نعيها في اتفاق الطائف 1989 م.

آثاره
ترك العلامة صبحي الصالح الكثير من الإسهامات في مختلف أنواع العلوم والمعارف، وأهمها:
_ نثر اللآلي في ترجمة أبي المعالي. ( ترجمة ودراسة لشيخه عبد الكريم عويضة)، طرابلس 1956 م.
_ مباحث في علوم القرآن، مطبعة جامعة دمشق، 1959 م.
_ علوم الحديث ومصطلحاته، مطبعة جامعة دمشق، 1959 م.
_ النظم الإسلامية، نشأتها وتطورها. دار العلم للملايين، 1965 م.
_ الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية، ترجمة بالإشتراك مع الدكتور فريد جبر، دار العلم للملايين، 1967 م.
_  تجربة التعريب في المشرق العربي.
_ منهل الواردين في شرح رياض الصالحين. دار العلم للملايين، بيروت 1970 م.
_ معالم الشريعة الإسلامية، دار العلم للملايين، بيروت 1975 م.
_ المرأة في الإسلام. مؤسسة الدراسات العربية، معهد الدراسات النسائية في العالم العربي، كلية بيروت الجامعية، 1980.
_ الإسلام والمجتمع العصري. دار الآداب، بيروت، 1982.
_ مقاييس النقد عند المحدثين.
_ أثر الدراسات التاريخية في علوم القرآن الكريم.
_  الإسلام ومستقبل الحضارة., دار الشورى، بيروت، 1982.
_ الأمة ومدنية السلطة في الإسلام. مخطوط.
_ تحقيق كتاب " نهج البلاغة للإمام علي". دار الكتاب اللبناني، بيروت، 1387 هـ.
_ تحقيق كتاب " أهل الذمة لابن القيم". بيروت، 1391 هـ.
_ شرح الشروط العمرية لابن القيّم. بيروت 1391 هـ.
_ التفكير الإجتهادي في الإسلام. وهو الكتاب الذي نال عليه الجائزة.
_ الدارالآخرة في القرآن الكريم (باللغة الفرنسية).
_  الإسلام وتحديات العصر (باللغة الفرنسية).
_ ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الفرنسية، بالإشترك مع دانيس ماسون.
_ الضميرالديني والتسارع التكنولوجي والحضاري. محاضرة، الرباط، 1974 م.
_ الحرية ومفهومها الإيجابي في الإسلام، محاضرة، الرباط، 1975 م.
_ الوعي الكوني في التصور الإسلامي. محاضرة الرباط، 1983 م.
_ بالإضافة إلى عدد كبير من المقالات والخطب والدراسات والمحاضرات في شتّى المجلات. وقبل وفاته، كان قد انكبّ بالمشاركة مع الدكتور سهيل إدريس على تأليف (المعجم العربي) و (المعجم الفرنسي).


المصادر والمراجع
_ البعلبكي، منير: معجم أعلام المورد. دار العلم للملايين، بيروت 1412 هـ.
_ الجاسر، صالح: أعلام في دائرة الاغتيال. مطابع الخالد، الرياض 1411 هـ.
_ صعب، حسن: شخصيات عرفتها وأحببتها. دار العلم للملايين، بيروت، 1990 م.
_ العلاونة، أحمد: ذيل الإعلام للزركلي. دار المنارة، جدة، 1998 م/1418 هـ.
_ فتوح، عيسى: الدكتور صبحي الصالح. مجلة الموقف الأدبي، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، عدد 434، حزيران 2007 م.
_ كبّارة، نزيه: أدباء طرابلس والشمال. دار مكتبة الإيمان، طرابلس 2006 م/1427 هـ.
_ نعمان، ناجي: دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي. ط2، دار النعمان للثقافة، بيروت، 1410 هـ.
_ يوسف، محمد خير رمضان: تتمّة الأعلام للزركلي. مجلدان، دار ابن حزم، بيروت، 1418 هـ/1998 م.