Navigation

33478824 عدد الزوار

الخميس، ۱۷ آب/أغسطس ۲۰۱۷



محمد بن محمد بن علي الحسيني الطرابلسي المعروف بالسندروسي

 

  في عام 1150 هـ/1737 م تولى الحسيني قراءة الحديث بالجامع الكبير بطرابلس، كما عهد إليه شيخه عبد الله الخليلي بوظيفة الوعظ بالمسجد المذكور وذلك في 10 ذي القعدة عام 1157 هـ/1744 م.

  وذكر المرادي في سلك الدرر أنه طلب منصب إفتاء الحنفية بطرابلس كشيخه الخليلي، فحصّل المركز؛ لكن بعد مدة يسيرة عزل عنها لأنه كان يأتي بفتاوى مغايرة لما يفتي به بقية العلماء مما أثار عليه رجال الدين؛ فتكدّر عيشه، وكثر طيشه. وسعى إلى منصب نيابة حكم الشرع فأحرقت داره. وبعد ذلك رجع وتاب وأناب وتبع طريق الحق والصواب حتى وفاته عام 1177هـ/1763 م. من مؤلفاته:

  - الشموس المضية في ذكر أصحاب خير البرية في مجلد. وهو عبارة عن أسماء الصحابة الكرام على نمط الإصابة في تمييز الصحابة.

- الفجر المنير في ذكر أسماء أهل بدر ذوي المقام الخطير.

- الكشف الإلهي عن شديد الضعف والموضوع والواهي. في الحديث. فرغ منه عام 1146 هـ/1733 م. وهو مصنف جمع فيه الأحاديث الشديدة الضعف والواهية والموضوعة. ورتّب أحاديثه على حروف المعجم. وجعل في كل حرف ثلاثة فصول؛ لكل نوع من هذه الأنواع الثلاثة فصل[1].



[1]  - را: البغدادي، إيضاح المكنون 2/ 57 وص 179 وص357؛ المرادي، سلك الدرر 4/24 وص 113؛ كحالة، معجم 11/ 247- 248؛ الزركلي، الأعلام 7/68؛ تدمري، تاريخ وآثار، ص 109- 110؛ تدمري، آثار طرابلس، ص 98- 99؛ الزين، تاريخ طرابلس، ص 576.