Navigation

33554297 عدد الزوار

السبت، ۱۹ آب/أغسطس ۲۰۱۷



محمد أمين بن إبراهيم عز الدين

 

    ولد بطرابلس، ودرس فيها على عدة مشايخ منهم: الشيخ حسين الجسر والشيخ محيي الدين الخطيب (ت 1374 هـ/1954 م). تولى محمد أمين الخطابة والتدريس بجامع الأويسية. ثم زاول مهنة المحاماة. وفي عام 1339 هـ/1920 م تعيّن قاضياً شرعياً بطرابلس. أنشأ مكتبة مهمة في الطرف الغربي من صحن الجامع المنصوري الكبير بطرابلس. كانت له هيبة وسطوة. له-" كتاب الأعمال والمصالح في أصول الأديان وشرائع العمران" بيّن فيه أن مكان المصلحة من العمل هو مكان الروح من الجسد، وأن كل عمل لا يقصد به غرض ولا يبنى على مصلحة إنما هو العبث. وليس هناك من نظام علوي، ولا ناموس أرضي ولا شرع سماوي، ولا قانون بشري إلا وهو قائم على مراعاة المصالح من درء مفاسد أو جلب منافع. ثم شرح كيف أن "التعاليم الإسلامية قد قررت جميع الأصول التي تعتمد عليها سعادة الإنسان في نفسه وفي قومه". ولما اطلع الدارسون على هذه الأصول ومبانيها المحكمة، وتولدت بينهم حركة البحث في الإسلام والتنقيب عن مقاصده ومراميه، ظفروا بضالتهم المنشودة، وأمنيتهم المقصودة، فأشربته قلوبهم واشتفته أفئدتهم، ثم اعتنقه منهم من اعتنفه عن بصيرة. ويختم كتابه بتبيان إلتقاء أصول الإسلام وأصول المدنية والعمران وملتقاهما عند الأعمال والمصالح. وأن الإسلام قد جاء بمصالح الحياتين وسعادة النشأتين. "الأمان في مولد سيد ولد عدنان"، قد طبع عدة مرات وجعل ريعه إعانة لأيتام المسلمين.

  من تلاميذه الشيخ جميل عدرة الطرابلسي (ت 1381 هـ/1961 م)[1].

 

 

 

 

 



[1]  - الميقاتي، الأثر الحميد، ص 104- 105؛ محمد أمين عز الدين، الأمان في مولد سيد ولد عدنان (طرابلس دار الإنشاء 1390 هـ) ص 13- 17؛ الأبيض، الحياة العلمية، ص 179- 184؛ تدمري، تاريخ وآثار، ص 181- و ص 235؛ تدمري، آثار طرابلس، ص 103.