Navigation

33554302 عدد الزوار

السبت، ۱۹ آب/أغسطس ۲۰۱۷



جرجي أنطونيوس يني

(1854- 1941)

  المؤرخ والصحافي.

  ينتمي جرجي يني إلى عائلة يونانية الأصل. فجده الأعلى ميخائيل نزل في طرابلس سنة 1770 بعد أن خرج في مركبه من جزيرة ميكونوس في الأرخبيل اليوناني، لتجارة اعتادها على الشواطئ الشرقية للبحر المتوسط، فتحطم مركبه على مقربة من ميناء طرابلس وخسر كل ما يملكه. غير أن ابن وطنه الوجيه "جواني كاتسفليس" (1841- 1941) استضافه عنده وسعى له لدى القنصل اليوناني فاستخدمه ووفر له العناية والحماية.

  ولما طاب له المقام في طرابلس تزوج فيها ورزق ثلاثة ذكور وفتاة كان منهم جرجس الجد المباشر للمترجم.

  وأنجب جرجس ولدين هما انطونيوس واسحق. وأنطونيوس هو والد جرجي الذي أبصر النور في العام 1854.

  درس جرجي في أحد كتاتيب المدينة ثلاث سنوات تعلم فيها الحرف والخط ثم انتقل إلى المدرسة الانجيلية التي أنشأها المرسلون 1868 ومكث فيها سنة واحدة؛ التحق بعدها بالمدرسة الوطنية في بيروت التي أنشأها المعلم بطرس البستاني حيث تابع دراسته لمدة خمس سنوات "حصل فيها ما لم يحصله سواه في عشرة أعوام".""

  وكان جرجي في التاسعة عشرة من عمره عندما عاد إلى طرابلس ليعهد إليه والده بجميع أعماله السياسية والصيرفية، ومع ذلك لم ينصرف عن متابعة اهتمامه للقضايا الفكرية والعلمية. فقد أسهم مع نفر من أرثوذكسيي طرابلس في تأسيس مدرسة "بكفتين" الشهيرة في الكورة (1881).

  وفي تلك السنة (1881) وكان في السابعة والعشرين من عمره، نشر كتابه"تاريخ سورية" ,الذي أكسبه شهرة, على صغر سنه, إذ دلّ على رصانته واطلاعه الواسع وإلمامه بالكثير من المصادر والمراجع التاريخية وبلغات مختلفة.

  وعندما توفي والده في العام 1882 خلفه في مناصبه فكان قنصلاً لأميركا ونائب قنصل لبلجيكا في طرابلس. وبعد ثلاث سنوات استقال من منصبه في القنصلية الأميركية، وتخلى عن جنسيته اليونانية بعدما فقد الحماية الأميركية التي كان يتمتع بها، وحصل على الجنسية العثمانية.

  وكانت حياة جرجي يني حافلة بالنشاط الفكري والتأليفي. فبالإضافة إلى مجلة "المباحث" التي أصدرها مع شقيقه صموئيل والتي كانت من أرقى المجلات المشرقية واستمرت بلا انقطاع حتى العام 1927، انصرف يني إلى العناية بالكتابة التاريخية فصنف فيها كتباً كثيرة لا يزال معظمها مخطوطاً.

  مؤلفاته

1- تاريخ حرب فرنسا والمانيا (1870- 1871). حرب السبعين، مطبعة يوسف توما البستاني، مصر 1912. نشره تباعاً في مجلة الحنان للمعلم بطرس البستاني.

2- تاريخ سوريا. دار لحد خاطر. بيروت 1986، 426 صفحة. والطبعة الأولى في المطبعة الأدبية، بيروت، 1881، 536 صفحة.

3- الفرقدان.

4- المسيح في التاريخ (معرب).

5- حفظ الوداد ليني ونكث العهود ليوحنا الحداد. مطبعة المعارف بيروت 1871، 151 صفحة.

6- اسكندر الثاني قيصر روسيا. طبع في بيروت، 1881 ( معرب ).

7- عجائب البحر ومحاصيله التجارية ( ترجمة لكتاب سموندس الانجليزية )، بيروت، 1891.

8- رواية البائسين، بالاشتراك مع أخيه "صموئيل". مطبعة الحضارة بطرابلس، 1328هـ/1911م.

9- مختصر كتاب "كشف اللثام عن محيا الحكومة والأحكام". لنوفل نعمة الله نوفل، وطبع مؤخراً ونشرته دار جروس برس.

10- ذات الوشاح الأبيض. بالاشتراك مع أخيه صموئيل. مجلة المباحث 1908- 1936.

أما المخطوطات فمنها

1- تاريخ الأشوريين والبابليين.

2- تاريخ فارس.

3- تاريخ الماسونية العام (في خمسة أجزاء).

4- معجم الميثولوجيا.

5- تاريخ سوريا (مطول في 31 مجلداً، بلغت صفحاته 6462 صفحة يبدأ بجغرافية سوريا وتاريخها القديم، وينتهي بأخبارها في عهد الصليبين.

  وله مقالات نشرها في عدد من الصحف والمجلات ومنها الجامعة العثمانية لفرح أنطون.