Navigation

35674473 عدد الزوار

الثلاثاء، ۲٤ تشرين۱/أكتوير ۲۰۱۷



نجدة بشير هاجر

(1919- 1975)

  المربي والمناضل.

  من مواليد طرابلس (1919) درس في مدارسها وتخرج من دار التربية والتعليم الإسلامية.

  بدأ حياته معلماً في المدارس الرسمية المتوسطة، وفي مطلع الخمسينات من القرن العشرين صنف أستاذاً ثانوياً والحق بثانوية طرابلس التي دعيت فيما بعد ثانوية الملعب الرسمية. درّس اللغة العربية في المرحلة المتوسطة وكان له تأثير واضح على تلاميذه بما بثه فيهم من فكر وطني وقومي مستنير وروح تمرد على الظلم والاستبداد. انتسب بداية إلى حزب النداء القومي الذي كان من أركانه في طرابلس قبولي ذوق وشوقي شريف دندشي.

  شارك في القضايا الوطنية اللبنانية والعربية، وكان من المؤمنين بالقومية العربية وبالاشتراكية وبوحدة الأمة. وقد انضم في الستينات إلى صفوف الحزب التقدمي الاشتراكي الذي كان يترأسه كمال جنبلاط وكان مسؤولاً لفترة عن فرعه في الشمال. وشارك في الكثير من المظاهرات المطلبية والوطنية والقومية، وقاد بعضها أحياناً.

  وفي العام 1975 انضم إلى المجلس الثقافي للبنان الشمالي. وكان خطيباً جماهرياً مفوهاً. ومن كبار مثقفي الشمال، فقد كان يحمل شهادة الدبلوم في العلوم السياسية فضلاً عن مطالعاته الواسعة باللغتين العربية والفرنسية.

  أنشأ جريدة الكفاح (1955) وكتب في العديد من الصحف الطرابلسية والبيروتية. وترك مؤلفات، كما ترجم مؤلفات لكتاب أجانب مرموقين.

  وتوفي عن ست وخمسين سنة ودفن في طرابلس.[1]

 

مؤلفاته الموضوعة والمعربة

1- الإسلام في الغرب، المكتب التجاري، بيروت، 1960، 320 صفحة.

2- الخليج العربي، المكتب التجاري، بيروت، 1959، 247 صفحة.

3- مشكلات الدول الآسيوية والإفريقية، المكتب التجاري، بيروت، 1967، 118 صفحة.

4- مع القومية العربية: (تعريب)، مؤلفه جاك بولين، بيروت، المكتب التجاري، 1959.

5- الحركة النقابية في العالم: (تعريب)، منشورات جريدة الأنباء، بدون تاريخ.

6- الطاحونة الحمراء، لبيير لامور.

7- الاتجاهات الحديثة في الإسلام.

8- جزيرة العرب لـ جان جاك بيري.

9- رمال العرب لألفريد شيبر.

10- أفريقيا الثائرة لألبرتو تيودجري.

  تميز أسلوبه بالوضوح والمتانة وحسن السبك، كما تميز فكره بالعمق والإحاطة والتحليل الرصين. وللتمثيل على أسلوبه وفكره نثبت نصاً وهو توطئة للكتاب الذي عربه وعنوانه مع القومية العربية لمؤلفه جاك بولين.

 



[1]  - المعلومات الذاتية بمساعدة من الأستاذ محمد مأمون هاجر عضو المجلس الثقافي للبنان الشمالي.